نحن و اليهود

كتبها محمد الاردني ، في 3 آذار 2009 الساعة: 16:01 م

هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟

لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟

ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟

رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.

راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في موضوعي هذا وستعرف الحقيقة الواضحة.

 

حقائق وأرقام:

تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.

التوزيع:

·         7 ملايين في أمريكا.

·         5 ملايين في آسيا.

·         2 مليون في أوروبا.

·         100 ألف في أفريقيا.

تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة.

التوزيع:

·         6 ملايين في أمريكا.

·         1 مليار في آسيا والشرق الأوسط.

·         44 مليون في أوروبا.

·         400 مليون في أفريقيا.

خُمس سكان العالم مسلمون.

لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.

لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.

لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم.

 

ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.

 

لماذا؟

لنستمر مع الحقائق والإحصائيات..

 

ألمع أسماء التاريخ الحديث:

ألبيرت إنشتاين: يهودي.

سيجموند فرويد: يهودي.

كارل ماركس: يهودي.

بول سامويلسون: يهودي.

ميلتون فرايدمان: يهودي.

 

أهم الإبتكارات الطبية:

مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.

مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.

مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.

مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.

مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.

مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.

صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.

صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.

مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.

صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.

صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.

مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.

 

اختراعات غيرت العالم:

مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.

مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.

مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.

مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.

مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.

مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.

مخترع الميكرفون والجرامافون  أيميل بيرلاينر: يهودي.

مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.

 

صناع الأسماء والماركات العالمية:

بولو- رالف لورين: يهودي.

ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي.

ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي.

جوجل- سيرجي برين: يهودي.

ديل- مايكل ديل: يهودي.

أوراكل- لاري إليسون: يهودي.

DKNY- دونا كاران: يهودية.

باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي.

دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي.

 

ساسة وأصحاب قرار:

هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.

ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.

ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.

مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.

جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.

كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.

ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي.

جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يهودي.

ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.

آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.

بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.

ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.

باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.

خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.

هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.

بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.

مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.

برونو كريسكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصمت … حتى لا نعهر الكلام !!!

كتبها محمد الاردني ، في 10 كانون الثاني 2009 الساعة: 07:44 ص

 
ماذا عسانا نقول ونتكلم و نحن عهرنا كل
 
 
العبارات و كل التصرفات و السلوكيات

..

 

 

 

 

 

 

 

 

عندماما تقف الاه داخل الجوف لتخنقنا

 

 

 

 .. لماذا نتكلم ..؟؟؟ اه اه اه

 

 

 

 

 

اصبحت كل الكلامات عاهرة جبانة امام

 

 

 ما يحدث في غزة وفلسطين و العراق

..

 

 

 

 

 هذه المسرحية لابد ان تنهي وان تحرق

 

 

 خارج دهاليز التاريخ

 

 

 

 

فانا من اليوم لن أكلم انسيا ..

 

 

 اصمت ,, ولا استطيع شيئ غير الصمت

 في ضل الخنوع و الذل

..

 

 

 

 

 

 

 

الصمت يمنعنا من تكذيب انفسنا امام

 انفسنا

 

 

 

.

.

 

 

 

 

ورائحة الدم وشبح الموت يخيم على

 

 

المدينه في كل مكان .. موت غزه لبنان

 

 العراق

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للكرك أغني

كتبها محمد الاردني ، في 17 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:03 ص

دائما أنت يا كرك منارة بين البلاد وشامة في جبين الاردن وراية خفاقة
في سماء الوطن ..
ونساءك النشميات يستحقون البيرق والعلامة الكاملة في النشاط والجهد لبناء اردن العز والفخر ..

وكما هو الكرك يزهو برجاله ونسائه دوما وبفتخر بحضارته التاريخية والمستقبلية ان شاء الله ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قشور الحضارة ..

كتبها محمد الاردني ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 12:50 م

 
 
 
 
 
دائما كنت اشعر انني احمل هم هذه الامة لدرجة كبيرة .. لذلك في كل نقاش أركز على العقل فهو اساس التنمية والحضارة الحقيقية .. فإذا صلح العقل سيصلح الجسد .. ولأن العقل ينتج الافكار ويحللها وينقيها .. فإن صلحت الأفكار والقناعات سيصلح السلوك الأنساني …
ولكن في عالمنا العربي والأسلامي … ابتعدنا عن استخدام العقل الى التقليد الاعمى والتقوقع في قوالب مصنوعة مسبقا … فترى الذي يصلي يؤدي حركات ورثها عن أبيه وجده دون ان يعرف ما هي فلسفة الصلاة ولماذا طلب منا ان نصلي   ..او من يمضي من عمره 20 او 30 سنة في حقل التعليم فقط من أجل الوظيفة .. وهو لا يعلم الفرق بين ال ظ و ال ض .. ولماذا تكتب لكن وليس لاكن .. ومن لا يسأل نفسه لماذا خلق في هذا الكون الواسع وما هو دوره الانساني في المجتمع.. الكثير منا لا يعرف انه مطالب باشياء كثيره غير الاكل والشرب والزواج …
 لذلك أقول :ـ
الإنسان هو أساس التنمية ومحورها وغايتها.
ولا تحصل تنمية جادة في أي مجتمع، إلا بتنمية قدرات الإنسان ومواهبه، وبإطلاق العنان لطاقاته وكفاءاته، حتى يبدع وينجز.
ومشكلة المجتمعات النامية أن خطط التنمية فيها تركز على مظاهر البناء والعمران، من إنشاء المطارات الضخمة، والشوارع العريضة، والعمارات الشاهقة، والأسواق الاستهلاكية الواسعة، وشراء أفخم الطائرات، وآخر موديلات السيارات، وبناء المشاريع الكبيرة، بالاعتماد على استيراد الخبرات، وجلب الأيدي العاملة من الخارج.
فتعيش البلاد مظاهر التقدم والحضارة، وبدرجة مقاربة لمستوى البلدان الصناعية المتقدمة، لكن إنسان هذه المجتمعات بينه وبين الحضارة مسافة كبيرة، حيث لا دخل له في إنتاج شيء مما يستخدمه من الأجهزة الاليكترونية، بل قد لا يجيد إصلاح أي خلل أو عطب يصيبها، فالكفاءا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتب تطير الذات والعقلية العربية

كتبها محمد الاردني ، في 9 شباط 2008 الساعة: 10:08 ص

هل ( تطوير الذات – Self Help ) خدعة؟, هل تحمل كتب تطوير الذات أي قيمة حقيقية؟, هل تتجاوز هذه الصناعة استغلال الضعف البشري السائد, والناجم عن تعقد, وتشعب, وقسوة, واختلال, الحضارة الحالية؟.

مبدأ تطوير الذات في الأساس مبدأ سليم, فأي محاولة لتحسين مستوى الإنسان على أي صعيد, وفي أي نطاق, تنتمي لمجال تطوير الذات؛ ومن هنا تظهر لنا مشكلة حصر وتقييم كتب تطوير الذات, فكل الكتب التي تقدم حلول ووسائل تنموية في أي مجال تدخل تحت بند تطوير الذات, مثل: ( العلاقات, الصحة, الثراء, إدارة الوقت, الخطابة, القراءة السريعة, تقوية الذاكرة .. الخ )؛ وهذا سبب صعوبة إصدار حكم قطعي عليها, لذا سوف نجعل تعريف كتب تطوير الذات: ( هي كل الكتب التي تجدها في المكتبات في القسم المعنون بـ “كتب تطوير الذات” ) .. أظن أنك عرفت الكتب التي أقصدها بهذا التعريف! .. التعريف متجاوز ولكنه يخدم هدفنا هنا.

تبدأ مشكلة هذه الكتب من العناوين, فعناوينها مفتعلة, ومبالغ فيها, بل وتستغفل الجمهور؛ عناوينها تأتي على شاكلة ( كن ثرياً في خمس دقائق ) و ( النجاح في ثلاثة أيام ), هذه المشكلة, في معظم الحالات, لا علاقة لها بمحتوى الكتاب, أو حتى مؤلف الكتاب, لأن دور النشر, غالباً, هي التي تصر على هكذا عناوين, بالإضافة إلى أن المعلن, أيضاً, يستخدم جمل تسويقية على غرارها, ومن جهة أخرى, يشكّل ضعف الشريحة المستهدفة أرض خصبة لأرباح فلكية بسببها, وهو ما يدفع دور النشر, والمعلنين, للاستمرار في مبالغاتهم هذه. في الحقيقة أنه حتى عنوان كتاب ( العادات السبع للناس الأكثر فعالية ) هو عنوان مبالغ فيه, وحتى مؤلف الكتاب – ستيفن كوفي – كان يشير لهذه العادات في الكتاب بـ ( عادات الفعالية ), ولم يشر لها بالمبالغة الموجودة في العنوان.

والمشكلة الثانية, موجودة على الصعيد العربي, فكل كتاب يترجم من هذا المجال يتم وسمه بأنه ( الكتاب الأكثر مبيعاً ), هذه الجملة أصبح القارئ العربي يتجاهلها كلياً, وكأنها غير موجودة تماماً, مع أنها من المفروض أن تكون دليلاً يساعده في اختياره؛ أعتقد أن دور الترجمة يجب أن تلحق مع هذه الجملة اسم القائمة, والتاريخ, والمدة التي ظهر فيها كأكثر كتاب مبيعاً؛ لزيادة مصداقيتها مع الجمهور.

أما المشكلة الكبيرة لمعظم هذه الكتب أنها تحاول أن تقدم إجابات سهلة وسريعة لمعضلات إنسانية – وأحيانا كونية – معقدة وضخمة, ومما يزيد الطين بله أن مؤلفي هذه الكتب يحاولون أن يقنعوا القراء أن هذه الإجابات علمية, ومجربة, وقابلة للتكرار؛ أي أنها سوف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قول الحق في صدام حسين المجيد

كتبها محمد الاردني ، في 10 شباط 2007 الساعة: 12:41 م

 

 

الشهيد القائد صدام حسين رحمة الله عليه

 

 

 

لن نجادل . فالرئيس العراقي صدام حسين كان " ديكتاتورا " . حسنا . ولكن , ماذا بعد ؟ هو نفسه لم يكن يزعم انه " أبو الديمقراطية " . والرجل لم يخدع أحدا على الإطلاق في أنه صاحب قرار وكلمة . وكان واضحا بما فيه الكفاية , خلال محاكمته , عندما ألقى عبء جميع الاتهامات الموجة إلى رفاقه على نفسه . قال " أنا قررت , وأنا أتحمل المسؤولية : . هذا ما كان . وكان من حقه , بحكم منصبه , أن يقرر .

لم يكن العراق , قبل صدام و جمهورية أفلاطونية , لكي تتحول " ديكتاتوريته " إلى قضية . ولا كانت توجد أسس لجعل الديمقراطية , بالمقاييس الغربية معيارا لما يمكن أن يفعله رئيس في أي بلد عربي آخر . ومثل غيره من بلدان العالم النامية , فإن الكثير من متطلبات الإدارة في العراق كانت , وما تزال , وستظل , تتطلب سلطات صارمة , فردية , وأحيانا مطلقة .

الديمقراطية ليست على أي حال , هبة . إنها مشروع , فانها تتطلب أسسا ومقدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية وما لم تتوفر هذه الأسس والمقدمات , فإن الديمقراطية لن تكون سوى هراء , لا يختلف في مضمونه. هراء الانتخابات التي يجريها , بلا مبرر نظام الاحتلال .

الأسس لبناء الديمقراطية في العراق . نعم هناك أسس , كما هو واضح الآن , لكل كارثة طائفية , ولكل أعمال السلب والنهب والتعذيب , ولكن لا توجد أسس لبناء الديمقراطية . لا الاقتصاد ولا الثقافة ولا طبيعة العلاقات الاجتماعية تسمح بقيام ديمقراطية . برلمان الترهات والإمعات والتفاهات , ليس هو الديمقراطية . ولا انتخابات النصب والفتاوي وشراء الضمائر .

إذا كان الحال كذلك , لا أحد يجب أن يلوم صدام على ديكتاتوريته .

في الواقع , كان يجب أن يقال له " شكرا " . وتسلم يمينك

ثم , ماذا كان نوع تلك الديكتاتورية ؟

لقد كان الرجل صارما ولا يريد لكلمته أو هيبته أن تنكسر . هذا كل ما في الأمر . وكسر الكلمة أو الهيبة قد يعني الموت , ولكن أحدا لا يستطيع أن يزعم أنه , بعدهما , لم يكن يصغي . كان يريد أن تحترم سلطته , وأن توضع فوق الرف وخارج الجدل . هذا كل ما في الأمر

هل هذا كثير؟

أمن أجل هذا انقلبت على رأسه وعلى رأس العراق الدنيا ؟

إذا كان العراقيون يرتكبون اليوم و " في ظل الديمقراطية " , بحق بعضهم البعض جرائم بشعة , لماذا يجب أن يلام نظام صدام على ما كان يرتكب في ظله من جرائم ؟

ماذا كان يمكن للمرء أن ينتظر في بلد تعوزه إمكانيات وآليات الحوار وقبول الاختلاف والتعددية , غير القتل والانتهاكات ؟

وعندما تكون المرجعيات الثقافية للسلطة هي ذاتها المرجعيات الإسلامية , فهل من الكثير على أي رئيس أن يتصرف كخليفة ؟

هل كان مطلوبا من صدام أن يستورد مرجعيات ثقافية وسياسية من الخارج , لكي يكون نظامه مقبولا ؟ ومن من العراقيين كان سيقبله أصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb